سفير أوزبكستان بمصر: تشهد العلاقات بين أوزبكستان ومصر في السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً
كتب: فاطمة بدوي

قال سفير أوزبكستان بمصر منصور بيك كيليتشيف فى كلمته التى القاها بالنيابة عنه المستشار مظفر جليلوف نائب السفير الأوزبكي بالقاهرة
خلال ندوة ثقافية لمناقشة كتاب «الروحانية: نجمة الزهرة لأوزبكستان الجديدة — الإسلام، فلسفة الإنسانية والمعرفة والتنوير»، لمؤلفه الباحث الدكتور أحمد جاسم الزبيدي،
ان العلاقات متعددة الأوجه بين أوزبكستان ومصر تشهد في السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً، حيث تتوسع آفاق التعاون بروح الصداقة التقليدية والثقة المتبادلة بين شعبينا. كما يتم تنفيذ عمل دؤوب في المجالات السياسية والدبلوماسية، والتجارية والاقتصادية، والاستثمارية، والتعليمية، والثقافية والإنسانية.
إن تطوير التعاون المتبادل والمنفعة المتبادلة مع مصر الشقيقة يعد بالنسبة لنا أولوية قصوى. ولا شك أن أساس هذا النجاح يكمن في العلاقات الودية الشخصية الوثيقة والإرادة السياسية القوية لقائدي البلدين.
إن الحوار رفيع المستوى يزداد نشاطاً يوماً بعد يوم؛ فكانت الزيارة التاريخية الأولى لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أوزبكستان في 4-5 سبتمبر 2018 نقطة تحول هامة.
ومن جانبه، أعطت الزيارة الرسمية لفخامة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف إلى مصر في 20-21 فبراير 2023، وما تم التوصل إليه من اتفاقات، زخماً جديداً وقوياً لعلاقاتنا.
أود أن أعرب عن خالص شكري لإدارة وفريق هذا المركز على تنظيم هذه الفعالية.
لقد أسعدني اليوم خبر صدور كتاب السيد أحمد الزبيدي في القاهرة، عن دار “الوفاق” للنشر والتوزيع، بعنوان: “الجذور الروحية لأوزبكستان الجديدة.. الإسلام دين الإنسانية والعلم والتنوير”.
يتناول هذا الكتاب فلسفة وسياسة رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف في المجالات الدينية والتنويرية. وأنا على قناعة تامة بأن مصر تتابع باهتمام بالغ السياسة الحكيمة التي ينتهجها رئيسنا، حيث يمثل رؤيته للإسلام طريقاً يعلي من شأن الإنسانية ويلهم على البناء والتعمير.
إن أوزبكستان تبذل جهوداً هائلة لنشر الجوهر الحقيقي والإنساني للإسلام. ويحتل تربية الشباب مكانة خاصة من خلال مؤسسات رائدة مثل: الأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان، ومركز الحضارة الإسلامية في طشقند، ومركز الإمام البخاري الدولي للبحوث العلمية في سمرقند.
هذه المؤسسات، التي أُنشئت بمبادرة شخصية من السيد الرئيس، أصبحت “منارات” حقيقية تلتقي فيها التقاليد مع العلوم الحديثة.
وختاماً، أنا واثق من أن مثل هذه التبادلات ستجعل من التعاون في مجالات التعليم والثقافة والشؤون الدينية مساراً واعداً ومشرقاً في تاريخ العلاقات بين بلدينا.










