عرب وعالم

أعضاء برنامج السلام والتعايش يدعون الفنزويليون إلى “مسيرة كبرى من أجل السلام” اليوم الأحد

كتبت: فاطمة بدوي

في مسعى لتعزيز الوحدة الوطنية الفنزويلية، دعا إرنستو فيليغاس، منسق برنامج السلام والتعايش، وآنا ماريا سان خوان، الأمينة التنفيذية للبرنامج نفسه، الشعب الفنزويلي للمشاركة في المسيرة الكبرى التي ستُقام يوم الأحد الموافق 19 أبريل/نيسان. ويهدف هذا الحدث إلى المطالبة بإنهاء العقوبات وتعزيز الاستقرار في جميع أنحاء البلاد.

وأكد إرنستو فيليغاس أن هذا الحراك يُمثل وحدة الفنزويليين في صوت واحد للمطالبة بإنهاء “الحصار الإجرامي” المفروض على البلاد. ووفقًا للمنسق، فإن هذه الإجراءات تنتهك بشكل مباشر الحقوق الأساسية لجميع السكان، دون استثناء.

الحدث، الذي يبدأ اليوم الأحد 19 أبريل، ويستمر حتى 30 من الشهر الجاري، سيكون له ثلاثة طرق رئيسية:

-الغرب: زوليا، فالكون، لارا، ياراكوي، كارابوبو، أراغوا، لاجويرا، وكاراكاس.

– جبال الأنديز والسهول: تاتشيرا، ميريدا، تروخيو، أبوري، باريناس، بورتوغيزا، كوخيديس، غواريكو، وكاراكاس.

– الجنوب الغربي: أمازوناس، بوليفار، غوايانا إسكويبا، دلتا أماكورو، موناغاس، سوكري، نويفا إسبارتا، أنزواتيجي، ميراندا، وكراكاس.

وأوضحت المتحدثة في المؤتمر الصحفي، فانيسا مارادونا ميندوزا، أن الحدث سيبدأ في ولايات زوليا وأمازوناس وتاتشيرا وسيبلغ ذروته في كاراكاس.

آنا ماريا سانخوان: دعوة للوئام الاجتماعي

من جانبها، وجّهت آنا ماريا سان خوان دعوة رسمية للجمهور للمشاركة في يوم العمل هذا من أجل السلام ورفع العقوبات. وأكدت المسؤولة أن تجمع يوم الأحد ليس مجرد تعبير عن رفض الضغوط الخارجية، بل هو أيضاً ممارسة للعمل الجماعي.

وأوضحت أن الوئام الاجتماعي عمليةٌ يقع على عاتق الشعب الفنزويلي واجب بنائها معاً. ووفقاً لسان خوان، فإن المشاركة الفعّالة في هذا النوع من المبادرات أساسية لتحقيق الأهداف التالية:

توطيد الاستقرار السياسي والاجتماعي.
تعزيز الوحدة الوطنية في كل ولاية وبلدية.
لضمان مناخ من التعايش الديمقراطي.

زر الذهاب إلى الأعلى