عرب وعالم

ماليزيا تسعى أن تصبح دولة تعتمد على الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030

كتبت: فاطمة بدوي

قال رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم إن ماليزيا الآن في نقطة مهمة للانتقال من تطوير المدن الذكية إلى نهج أكثر استراتيجية من خلال تطوير المدن الذكية، كأساس لجعل ماليزيا دولة الذكاء الاصطناعي.

وقال رئيس الوزراء أنور إبراهيم في بيان في كوالالمبور :
“هذه التحولات ليست مجرد تطبيق تكنولوجيا جديدة ، ولكنها تتطلب تحولا شاملا في الطريقة التي نخطط بها وإدارة وتنظيم المدن لجعلها أكثر كفاءة ومرونة وقائمة على البيانات” ،

وقال رئيس الوزراء أنور إن هذه الجهود تتطلب نظاما إيكولوجيا قويا، بما في ذلك إدارة الذكاء الاصطناعي والبيانات الآمنة، والبنية التحتية الرقمية ذات القدرة العالية، وتطوير المواهب المحلية، وإطار للسياسات واللوائح التي تدعم الابتكار بشكل مسؤول.

وقال إن وزارة التكنولوجيا الرقمية الماليزية ستعمل كمنسق رئيسي بالتعاون الوثيق مع الوزارات والوكالات ذات الصلة، بينما ستواصل الحكومة تعزيز هذا التآزر لضمان التنفيذ الفعال والفعلي، لتحقيق الفوائد الشاملة للمجتمع وتعزيز مكانة ماليزيا كدولة ذكية قادرة على المنافسة على المستوى العالمي.

وقد ذكرت وزارة التكنولوجيا الرقمية في ماليزيا في بيان سابق أنه في محاولة لتحويل الإدارة الرقمية بشكل شامل ، قامت بتفعيل مبادرة الابتكار الحكومي (GII) ، وهي جهد استراتيجي وطني مصمم لتشجيع الابتكار في جميع القطاعات العامة ، مما يعزز التزام ماليزيا بتحقيق وضع دولة الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030.

تم تصميم GII لتتجاوز الابتكارات المفاهيمية نحو التنفيذ القابل للقياس. تترجم هذه المبادرة مشاكل العالم الحقيقي التي تعرب عنها الحكومات والمجتمعات إلى حلول قابلة للتنفيذ، مع إعطاء الأولوية للتكنولوجيا “المصنوعة في ماليزيا”، وتعزيز النظام البيئي المحلي للذكاء الاصطناعي، والسماح للمصنعين الماليزيين للمنتجات الرقمية والذكاء الاصطناعي بالنمو على الصعيدين الوطني والعالمي.

زر الذهاب إلى الأعلى