
نجح مهندسون صينيون في تطوير أول سفينة غوص في البلاد مخصصة للسياحة في الأعماق السحيقة، مع خطط لبناء النموذج الأولي لها قبل نهاية العام الجاري.
وأفادت المصادر بأن هذا المشروع يهدف إلى تمكين
الأشخاص العاديين من استكشاف أعماق المحيطات، وسط توقعات بإطلاق الغواصة تجارياً قبل حلول عام 2030.
وأوضح مدير المركز الصيني للأبحاث العلمية لبناء السفن في مدينة ووشي يي كونغ، أن فريق المهندسين أتم تطوير الحلول التصميمية للهيكل التحتي للغواصة بعد أبحاث استمرت لأكثر من أربع سنوات. وأشار المدير إلى أن السفينة ستتيح للركاب الغوص إلى عمق يصل إلى 1000 متر تحت سطح البحر.
وستمتلك الغواصة القدرة على نقل أربعة أشخاص، من بينهم ثلاثة ركاب، وقد تمكن المهندسون بالفعل من تطوير المكونات الأساسية، وفي مقدمتها نافذة الرؤية البانورامية، التي تُعد من بين أكثر العناصر الهندسية تعقيداً في أجهزة الغوص العميق.
يُذكر أن الصين تُشغل حالياً عشرات الغواصات السياحية، إلا أن قدراتها تقتصر على الغوص لعمق 20 متراً فقط، مما يحصر استخدامها في البحيرات والمياه الساحلية. وكان مركز الأبحاث قد بنى سابقاً غواصتين سياحيتين لمدينة سانيا في مقاطعة هاينان، بقدرة استيعابية تصل إلى سبعة ركاب وعمق 40 متراً في رحلات استمرت لثماني ساعات، قبل تعليق عملياتهما نتيجة قيود تنظيمية.
وبحسب التقرير، تملك الصين ثلاث غواصات متخصصة في البعثات العلمية للأعماق السحيقة، نفذت العام الماضي أكثر من 300 عملية غوص؛ وهو ما يمثل ما يزيد عن 50% من إجمالي عدد البعثات المأهولة للأعماق السحيقة على مستوى العالم.










