
دعا أساقفة ميانمار الكاثوليك إلى تكريس السادس والعشرين من الجاري للصوم والصلاة على نية السلام في العالم وفي ميانمار بنوع خاص، وكي يتحقق التفاهم المتبادل بين البشر وتسير الإنسانية قدماً في الدرب المؤدية إلى الوحدة.
وقد حملت الرسالة توقيع رئيس مجلس الأساقفة الكاردينال شارلز بو، والأمين العام المطران نوال ساو أيي، ولفت الأساقفة إلى الحاجة الملحة لرفع الصلوات والتضرعات إلى الله على نية السلام في العالم، لاسيما في ميانمار والشرق الأوسط. وذكروا بالنداءات العديدة التي أطلقها البابا لاون الرابع عشر بهذا الخصوص، مؤكدا على أن السلام يُبنى من خلال الممارسة الملموسة للمحبة والرأفة والتفاهم المتبادل.
وتضمنت الوثيقة صلاة للقديس فرنسيس الأسيزي من أجل السلام، مع العلم أن تلك الصلاة صارت في الآونة الأخيرة مرجعاً بالنسبة للمسيحيين الكاثوليك في ميانمار، حيث الكنيسة









