العليمي: تحسن في مؤسسات الدولة باليمن مع عودة الحكومة إلى الداخل

قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن رشاد العليمي، مساء الثلاثاء، إن الأسابيع الماضية شهدت تحولات مهمة في بلاده تمثلت في تحسن بانتظام عمل مؤسسات الدولة والخدمات الأساسية مع عودة الحكومة إلى الداخل.
وفي خطاب له بمناسبة رمضان، قال العليمي: “يحل علينا شهر رمضان هذا العام، واليمن يقف عند مفترق طرق حاسم، بين ماض أثقله الصراع، وحاضر بدأ يستعيد توازنه، ومستقبل لم يعد مستحيلاً كما كان يُراد له”.
وأضاف العليمي: “لقد شهدت الأسابيع الماضية تحولات مهمة، ليست كشعارات، بل وقائع على الأرض، حيث التحسن في انتظام عمل مؤسسات الدولة، والخدمات الاساسية، وتقدم ملموس باستعادة القرار السيادي، وتشكيل حكومة جديدة تحمل رسالة تغيير على المستويات كافة”.
واعتبر العليمي، أن “هذه التحولات مع عودة الحكومة إلى الداخل، لا تزال في بدايتها، لكنها تشكل فرصة حقيقية، والفرص في حياة الأمم، لا تتكرر كثيرا، ولا يرحم التاريخ من يفرط بها”.
وشدد قائلا: “نحن على ثقة أن الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور شائع الزنداني، ستكون عند مستوى هذه التحديات والمهام، والشروع بخطوات عملية لتعزيز هيبة الدولة، وضبط الموارد، وتمكين البنك المركزي من إدارة السياسة النقدية، وحماية العملة الوطنية، وانتظام الرواتب وتحسين الخدمات، وتخفيف معاناة الناس قدر المستطاع”.
وقال العليمي، إنه وجه الجهات المعنية بالإفراج الفوري عن السجناء الذين أمضوا ثلاثة أرباع مدة العقوبة أو نصفها باستثناء القضايا المتعلقة بجرائم الإرهاب والتهريب والمخدرات، والنظر في الإفراج بالضمان التجاري عن المحبوسين على ذمة الحقوق الخاصة.
كما وجه بتشكيل لجان في المحافظات من النيابات، والسلطات المحلية والغرف التجارية لمساعدة المعسرين، والتسريع بإجراءات إغلاق السجون غير الشرعية دون أي تأخير.
وفي السادس من فبراير الجاري، تم الإعلان عن تشكيل حكومة يمنية جديدة بعد أن استطاع مجلس القيادة الرئاسي بسط نفوذه على المحافظات الجنوبية والشرقية التي كانت تحت سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي المطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله.










