أخبار المحروسة

وزير الخارجية من سلوفينيا: دعم حقوق الفلسطينيين ووقف إطلاق النار في غزة مدخل أساسي لسلام مستدام

كتبت: أنس الوجود رضوان

0:00

أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، دعم مصر الثابت للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، مشددًا على أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة يمثل خطوة أولى ضرورية يجب البناء عليها للوصول إلى تهدئة مستدامة ومسار سياسي شامل يحقق السلام في المنطقة.

جاء ذلك خلال مشاركته في حلقة نقاشية بعنوان «توسيع آفاق السلام في الشرق الأوسط» نظمها منتدى بليد الاستراتيجي، على هامش الفعالية المنعقدة في العاصمة السلوفينية ليوبليانا، بمشاركة تانيا فايون نائبة رئيس الوزراء ووزيرة خارجية سلوفينيا، وأيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني، والدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني وزير خارجية البحرين، فيما أدار الجلسة بيتر جرك السكرتير العام للمنتدى، وألقى الرئيس السلوفيني الأسبق دانيلو تورك الكلمة الافتتاحية.

وثمّن الوزير عبد العاطي مواقف سلوفينيا الداعمة للشعب الفلسطيني، لاسيما اعترافها بدولة فلسطين، معتبرًا أن تلك الخطوات تعكس التزامًا واضحًا بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

واستعرض وزير الخارجية تطورات الأوضاع في قطاع غزة، مؤكدًا ضرورة ضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل فعّال، وبدء مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، موضحًا أن التعافي المبكر يمثل عنصرًا محوريًا لاستعادة الحد الأدنى من مقومات الحياة الطبيعية، وإعادة تشغيل الخدمات الأساسية، وتهيئة الظروف للانتقال إلى إعادة إعمار شاملة على أسس مستدامة.

وأشار إلى دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة كإطار انتقالي لتسيير الشئون اليومية وتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية لتحمل مسئولياتها كاملة في القطاع، مؤكدًا كذلك دعم مصر لفكرة تشكيل ونشر قوة استقرار دولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار.

وفيما يخص الضفة الغربية، أدان الوزير تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، محذرًا من خطورة السياسات الهادفة إلى مصادرة الأراضي وتوسيع الاستيطان، وما تمثله من تهديد مباشر لحل الدولتين وتقويض فرص السلام.

كما تناول عبد العاطي تطورات الملف الإيراني، مشددًا على أهمية خفض التصعيد وتجنب اتساع دائرة الصراع، وتغليب الحلول الدبلوماسية والحوار للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

واختتم وزير الخارجية بالتأكيد على أن أي مقاربة جادة لتحقيق السلام يجب أن تربط بين إدارة الأزمة في غزة وبين الأفق السياسي الأشمل للقضية الفلسطينية، محذرًا من أن عزل القطاع عن السياق العام للصراع يمثل خطأً استراتيجيًا، وأن السلام المستدام لا يتحقق إلا بمعالجة جذور النزاع.

زر الذهاب إلى الأعلى