Uncategorizedمقالات الرأى

صفوت عباس يكتب : ( حاله مصريه “راحت صقفة.. جائت لطمة !” )

0:00

ممتعضا مضطرا اكتب ذلك لعلم ان الكلام في الامر فاض وزاد لكن الدافع التذكره لا اثاره وجع وشجن. ونقفز فوق كيف دار الامر والطعون والمال والقائمه والنظام الانتخابي وتقسيم الدوائر فقد كانت فيما سبق.

الحاله المصريه لايحكمها منطق ويغلب عليها احيانا الهوي وتنهار من قمه الشغف والرغبه الي قاع الفتور والملل وتنسحب علي اوجه كثيره في حياتنا بسلوك نحو زميل وصديق جديد ومدير جديد وسكن وعمل ومكان جديد وحتي زواج جديد وفي حالتنا الان :
احتفالات صاخبه ممتده يقيمها الناس ابتهاجا بفوز النائب الذي دعموه ليصل للبرلمان او دعمهم بما يواجهون به ليله شتاء بارد!! حيث اتت اغلب الاصوات بمقابل!. واتت النتيجه باعراس كالمولد لايام وليال حافله بكل مظاهر المولد وان كانت تنقصها المراجيح والحاوي والكل يقدم تهانيه وتبربكاته ويطلق ناره ودخانه.

ما ان تنفض احتفالات الفوز وينتهي قص البطولات والانجازات التي صحبتها المغامرات والتكتيكات لجلب الاصوات بشكل قتالي ويذهب الحديث عن قاده المعركه وجنودها واصحاب الفضل والفهم فيها حتي تذهب السكره وتاتي الفكره او ان ينتهي التصفيق ليبداء التحقيق.

اغلب من تعرضوا لذكر الانتخابات سواء في السمر او الميديا اظهروا امتعاضا واشمئزازا واضحا منها _كيف كانت وكيف دارت كيف طال وتعثر الفردي واترفت القائمه _ ولم يثنوا علي شيء فيها رغم ان اغلبهم قد يكون شارك فيما وصفه جرما، الجميع انصرف اما لحسره عدم توفيق او احتفال فوز وفي الحالين ينفض الحفل الي حاله حساب ونقد لمن فاز.

المجلس الحالي بداء جلده من الجلسه الاولي (جلسه الاجراءات) في انتقادات ساخره للنواب من اجاد اداء القسم واداه بصيغه سليمه وصوت جهوري رنان ومن تلعثم فيه واخطاء في حرفه ونحوه مع انتقادات فارغه لصغر سن بعض عضوات المجلس من المراءه وانتقاد سخيف وتندر فج علي حسن المظهر والهندام رغم انهن لم يقللن عن السن التي حددها الدستور للعضو.

الفهم العام لدي اغلب الناس خاصه في دوائر الريف ان مهام النائب تختزل في “خدمه الشعب” _محض الخدمات _ واهمها التوظيف واتاحه الخدمات الصحيه وجلب مشروعات خدميه كالمدارس ومرافق صحيه و مرافق بنيه تحتيه من طرق ومياه وكهرباء وصرف، ومازالت ذاكره الناس تذكر ان النائب (فلان) هو من اتي بتلك المدرسه او خط مياه الشرب _ذلك _ في وقت كانت اغلب القري بلا مرافق فمن يسهل إقامتها او ينسب ذلك الي نفسه فكانما اتي بقطعه من السماء، وكذلك من يتوسط او يرشد ابناء دائرته لفرص عمل حكوميه فكان ينسب اليه ذلك الفضل.

في وقت عز فيه التوظيف واصبحت المرافق في اقصي النجوع شبه كامله لم يتجرد الناس من فهمهم القديم لوظيفه النائب وكان ان لايجد النائب مرافق فوق المرافق يقيم في اخر الدوره بانه (لم يفعل شيئ) ليبداء في الدخول لمرحله العقاب والتي اصبح الافلات منها سهلا مع تغير ادوات جلب الولاء وحصد الاصوات!!

المواد من الماده (١٢٢) الي الماده( ١٣٧) من الدستور المصري القائم به والذي صدر عام ٢٠١٤ وتم تعديله في ٢٠١٩ يضع فهما اخر لمهام ووظيفه النائب بدأ من اقتراح مشروعات القوانين او تعديلاتها وصياغتها هذا في جانب التشريع وفي جانب الرقابه وضعه في مكان عظيما كمحاسب للحكومه رئيسها واعضائها عير ادوات الرقابه البرلمانيه من سؤال وطلب احاطه الي استجواب يذهب ان اكتملت اركانه وافضي لاثبات تقصير جسيم الي حد سحب الثقه من رئيس الحكومه او احد اعضائها مع مشاركه كامله في مناقشه الموازنه والميزانيه والحساب الختامي واوجه الصرف ومدي كقائتها.

العلاقه بين الناس والحكومه تدور في نظام تحكمه قوانين _النائب يقترحها او له تعديلها _ والاداء الحكومي يقع تحت محاسبه ونقد النائب فاذا تم ضبط القوانين وضبط الاداء الحكومي فاي مهمه ارفع من مهمه النائب واي خدمه اعظم مما يؤديه _ذلك _ ان وعي النائب وقراء دستوره ولائحته ومحص ودقق في موادهما وفعل الادوات والصلاحيات المستمده منهما وان لايستخدم ادوات الرقابه في التاثير لجلب خدمات لجوقه مقربه منه.

اذا النائب مؤسسه سياسيه اجتماعيه ثقافيه اتصاليه قانونيه تحتاج لقدرات وجهد هائلين واستشارات امينه وصادقه وحس مرهف.

ذاكره الناس مازالت تحتفظ باسماء من برلمانات سابقه وحاليه صالوا وجالوا وعلت اصواتهم بالقانون والدستور تحت قبه البرلمان لينالوا تصفيق دائم وينجوا من لطمات النقد والنسيان التي طالت وستطول اغلب من لم يفهموا المهام والمسئوليه عن عمد او تقصير او قصور.

زر الذهاب إلى الأعلى