كوسوفو تنتخب برلمانا جديدا بعد جمود استمر 11 شهرا

تنتخب كوسوفو الأحد برلمانا جديدا للمرة الثانية خلال 11 شهرا، مع بقاء حزب “فيريفيندوسيا” (حركة تقرير المصير) ذي الميول اليسارية بزعامة رئيس الوزراء ألبين كورتي هو المرشح الأوفر حظا للفوز.
وكانت الانتخابات المبكرة ضرورية لأنه على الرغم من بروز “فيريفيندوسيا” كأكبر حزب في الانتخابات العادية التي جرت في 9 فبراير، إلا أنه فشل في تحقيق أغلبية قابلة للعمل في البرلمان.
ومنذ ذلك الحين، ظل البرلمان الجديد في حالة جمود، غير قادر على الاتفاق على قيادته وبالتالي غير قادر على ممارسة أعماله.
ويحكم كورتي كوسوفو منذ عام 2021 بجدول أعمال إصلاحي حقق نتائج مختلطة حتى الآن.
ومع ذلك، فهو يعول على تحقيق نصر حاسم في هذه الانتخابات كما فعل في عام 2021، عندما تمكن من تشكيل حكومة بمفرده عمليا.
وإذا فشل في تحقيق ذلك، فسيثار التساؤل عما إذا كان اللاعبون السياسيون الرئيسيون على استعداد لتقديم تنازلات هذه المرة لتمكين تشكيل حكومة ائتلافية.
وتفتح مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة 7 صباحا (0600 بتوقيت جرينتش) وتغلق في الساعة 7 مساء. ومن المتوقع صدور النتائج الأولى مساء اليوم الأحد.
وكانت كوسوفو، التي يكاد سكانها يكونون من الألبان حصرا، مقاطعة تابعة لصربيا سابقا، وقد أعلنت استقلالها عن صربيا في عام 2008 عقب انتفاضة وتدخل من قبل حلف شمال الأطلسي (ناتو) في عام 1999.
واعترفت بها أكثر من 100 دولة، لكن روسيا وصربيا واليونان وإسبانيا لم تعترف بها. وتعتبر كوسوفو مرشحا محتملا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.










