فنون وابداع

دور خفى لبراد بيت وراء غياب أنجلينا جولى عن ترشيحات الأوسكار

أثار غياب أنجلينا جولى عن ترشيحات جوائز الأوسكار تساؤلات واسعة فى الأوساط الفنية. ليس فقط لأن جولى كانت دائما واحدة من أبرز نجمات هوليوود فى الترشيحات، ولكن أيضا لأن هناك شائعات تشير إلى أن وراء هذا الغياب قد يكون هناك دور خفى لبراد بيت، زوجها السابق.
يبدو أن هذا الصراع بين الاثنين أصبح محط اهتمام الجميع، حيث تداول البعض فكرة أن براد بيت قد يكون وراء إبعاد جولى عن المنافسة، خاصة مع التوترات التى سادت بينهما فى السنوات الأخيرة.
مؤخرًا، دخلت جولى فى دوامة كبيرة فى حياتها الشخصية والفنية بعد انفصالها عن براد بيت عام 2016، والذى لم يكن مجرد انفصال عادى، بل كان محاطًا بالعديد من النزاعات القانونية بشأن حضانة الأطفال، ما جعل حياتهم الأسرية تحت الأضواء بشكل دائم. رغم محاولات الطرفين الحفاظ على هدوء الأوضاع، إلا أن العلاقة بينهما لا تزال تؤثر على مسيرتهما الفنية والشخصية، وهو ما يعكس بعض التوترات الظاهرة فى اختياراتهما المهنية.

*تأثير براد بيت على اختيارات جولى الفنية

فى الفترة الأخيرة، تحدثت بعض الصحف الأجنبية حول تأثير براد بيت على مشوار أنجلينا جولى السينمائى، خاصة فى ظل صدور فيلم جولى الأخير «ماريا ـ Maria»، الذى لم يحظَ بالاهتمام الكافى مقارنة بأفلام سابقة لها. إذ لوحظ أن جولي، على الرغم من تاريخها الطويل فى مجال السينما، لم تتمكن من الوصول إلى تلك النقاط المرتفعة فى الترشيحات هذا العام.
ولكن، لم تؤكد أى مصادر رسمية أن براد بيت كان له أى دور فى هذا الموضوع. رغم ذلك، يظل السؤال قائمًا حول ما إذا كان لهذا التأثير النفسى والسياسى بينهما دور فى تغيير المشهد الفنى لعائلة بيت ــ جولى.

زر الذهاب إلى الأعلى