فنون وابداع

«الموسيقى والغناء في حياة العقاد»..بالمجلس الأعلى للثقافة

كتبت _ انس الوجود رضوان

0:00

صدر حديثًا عن المجلس الأعلى للثقافة، كتاب  “الموسيقى والغناء في حياة العقاد وفكره” للشاعر سعد عبدالرحمن.
نجد في الكتاب دخول  المفكر العلامة عباس محمود العقاد د  من بوابة الأدب إلى كثير من مجالات المعرفة والثقافة، فلم يقتصر إهتمامه على الأدب واللغة والفلسفة والتاريخ وعلم النفس وعلم الاجتماع والتصوف وتراجم العباقرة والنابغين فقط، بل تجاوزها إلى المشاركة في الحياة السياسية وتحرير الصحف.
وكان للعقاد اهتمام واسع المدى بالفنون الجميلة التي لم يكن يراها من ضرورات الحياة الإنسانية فقط، بل ضرورية جدًّا بحسب تعبيره، وكان له عناية خاصة بالفنون التشكيلية؛ التصوير والنحت على وجه الخصوص، وتذوق الموسيقى والغناء، ولكن كل من كتبوا عن العقاد اجتذبتهم حين تصدوا للكتابة عنه جوانب هي الأبرز في عالمه الأدبي والفكري.
أما  عن حياته فكتبوا عنه شاعرًا وناقدًا ومؤرخًا وفيلسوفًا أو متفلسفًا وزعيمًا سياسيًا وكتبوا عن معاركه الفكرية والأدبية والسياسية مع أعلام عصره وعن بعض جوانب من حياته الخاصة لا سيما العاطفية منها، ولكن يظل العقاد أشبه ما يكون بجبل الجليد لا يبدو منه فوق سطح البحر إلا جزء صغير، بينما يبقى الجزء الأكبر من الجبل غاطسًا في الأعماق لا يُرى وينتظر من لديه القدرة على الغوص ليكشف عما يتيسر له الكشف عنه.
زر الذهاب إلى الأعلى