منوعات وسوشيال

ملابس تبرد الجسم تشعل سوقاً جديدة للأزياء

فساتين خفيفة وقمصان بأكمام قصيرة وصنادل… خيارات بديهية حين ترتفع درجات الحرارة. لكن مع ازدياد موجات الحر شدة وتكراراً، لم يعد تخفيف الملابس الحل الوحيد في مواجهة ذلك، فهل يمكن لسترة، على عكس المتوقع، أن تقيك قيظ الحر؟

هذا السؤال لم يعد مجرد فكرة تجريبية؛ إذ تتطور سوق كاملة من الملابس المصممة للتحكم في حرارة الجسم، من سترات مزودة بمراوح صغيرة، إلى أقمشة تعكس أشعة الشمس، ومواد تمتص الحرارة.

ومع تكرار موجات الحر حتى في مناطق عُرفت تاريخياً بطقسها المعتدل مثل أوروبا، بدأت السترات المبرّدة التي ارتبطت طويلاً بملابس العمل تدخل عالم الموضة. وربما تصبح هذه السترات من أساسيات فصل الصيف.

ملابس تعمل كمكيّف شخصي
صُممت الملابس المبرّدة لمساعدة الجسم على مواجهة الحر. بعضها يستخدم مراوح صغيرة تعمل بالبطاريات لتدوير الهواء وتسريع تبخر العرق، وتبدو عند تشغيلها فضفاضة ومنفوخة، إذ يدفع الهواء القماش بعيداً عن الجسم ويدور داخله قبل خروجه من الياقة والأكمام.

وتختلف فاعلية هذه السترات بحسب الطقس، فالمراوح تحرّك الهواء حول الجسم لتعزيز تبخر العرق، لذلك تتأثر فائدتها بمزيج درجة الحرارة والرطوبة.

وتستخدم أنواع أخرى من الملابس المبرّدة أنابيب يمر عبرها سائل بارد، أو هلامات ومواد متغيّرة الطور تمتص حرارة الجسم، فيما تعتمد تقنيات أخرى على أقمشة

زر الذهاب إلى الأعلى