هيثم طواله: من الشارع إلي قبضة القانون.. سقوط مستغلي الاطفال رسالة أمنية قوية
كتب: محمد شاهين

أكّدت جبهة شباب الصحفيين أن الضربة الأمنية الجديدة ضد عصابات استغلال الأطفال تؤكد أن وزارة الداخلية تضع حماية الطفولة في مقدمة أولوياتها، وتتعامل بحسم مع كل من يحاول تحويل براءة الصغار إلى وسيلة لجمع الأموال واستجداء المارة.
وقال هيثم طواله رئيس الجبهة في بيان صحفي اليوم الاثنين
إن نجاح الإدارة العامة لمباحث رعاية الأحداث بقطاع الشرطة المتخصصة في ضبط 8 رجال وسيدة، لهم معلومات جنائية لقيامهم باستغلال الأطفال الأحداث في أعمال التسول واستجداء المارة وبيع السلع بطريقة إلحاحية، يمثل رسالة أمنية ومجتمعية بالغة القوة مفادها أن استغلال الأطفال خط أحمر، وأن يد القانون ستطول كل من يتاجر ببراءتهم أو يستغل ظروفهم لتحقيق مكاسب غير مشروعة.
وأضاف
أن الضربة الأمنية أسفرت عن ضبط المتهمين وبصحبتهم 8 أحداث من المعرضين للخطر أثناء استغلالهم في التسول وبيع السلع بصورة إلحاحية، مشيراً إلى أن اعتراف المتهمين بنشاطهم الإجرامي أمام جهات التحقيق يكشف بوضوح طبيعة هذا السلوك الإجرامي الذي يستهدف الفئات الأكثر احتياجاً للحماية والرعاية.
وأكدت جبهة شباب الصحفيين أن التحرك الأمني لا يتوقف عند حدود ضبط المتهمين، وإنما يمتد إلى حماية الأطفال أنفسهم ورعايتهم وإعادتهم إلى بيئة آمنة، حيث تم تسليم من أمكن الوصول إلى أهليتهم لذويهم، مع أخذ التعهدات اللازمة بحسن رعايتهم، والتنسيق مع الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإيداع من تعذر الوصول إلى أهليته في إحدى دور الرعاية.
وشددت الجبهة على أن هذه التحركات الأمنية تعكس مفهومًا متكاملًا للأمن الإنساني؛ أمن يواجه الجريمة بقوة وحسم، وفي الوقت نفسه يمد مظلة الحماية إلى الطفل الذي وجد نفسه في دائرة الخطر، ليؤكد أن مكافحة الجريمة لا تنفصل عن صون كرامة الإنسان وحماية المجتمع.
واختتمت جبهة شباب الصحفيين تصريحاتها بالتأكيد على أن من يستغل طفلاً في التسول لا يستغل ضعفه فقط، بل يعتدي على حقه في طفولة آمنة وحياة كريمة، وأن المواجهة الأمنية المستمرة لهذه الجرائم تمثل سدًا منيعًا أمام كل من يحاول العبث بأمن الأطفال أو استغلال احتياجاتهم وتحويل الشارع إلى ساحة لاستنزاف براءتهم.










