الفنانة التشكيلية “نجوان حسن” تشارك فى معرض فى بلاط صاحبة الجلالة فى سبتمبر القادم
كتب : أحمد خليفة

تشارك الفنانة التشكيلية نجوان حسن فى المعرض الجماعى ” فى بلاط صاحبة الجلالة” فى شهر سبتمبر المقبل بنقابة الصحفيين
وكانت نجوان حسن قد شاركت الشهر الحالى فى فعاليات الدورة السادسة عشرة من معرض «ضفاف النهر الخالد» للفنون، الذي نظمه منتدى تفانين الدولي، بمشاركة عدد من الفنانين، وشاركت الفنانة التشكيلية نجوان حسن، خلال المعرض بعملها الفني «حين تتفتح الورود» (When Flowers Begin to Bloom).
وأقيمت فعاليات المعرض خلال أغسطس 2026، وشهدت مشاركة أعمال تنتمي إلى تجارب واتجاهات فنية متنوعة، في إطار فعاليات المنتدى واهتمامه بالحركة التشكيلية والفنانين المشاركين.
وتقدم نجوان حسن في لوحتها «حين تتفتح الورود» مشهدًا طفوليًا شديد الخصوصية، تستعيد من خلاله واحدة من اللحظات الأولى التي تبدأ فيها الطفلة في اكتشاف مفهوم الجمال وتكوين ملامح شخصيتها.
تظهر الطفلة وهي تضع أول لمسة من أحمر الشفاه، مستلهمة المشهد من علاقتها بأمها وتقليدها لها. إلا أن اللوحة لا تتوقف عند فعل التقليد ذاته، بل تحوله الفنانة إلى لحظة من الفضول واكتشاف الذات؛ حيث تبدأ الطفلة في التعرف إلى عالم جديد من التفاصيل التي تراها في عالم الكبار.
ولا تخلو هذه اللحظة من روح طفولية مرحة وعفوية، تظهر في تعبير وجه الطفلة وحركتها وهي تحاول إبراز أثر أحمر الشفاه على شفتيها، في مشهد يحمل شيئًا من اللعب والشقاوة البريئة التي تميز اكتشاف الطفل لعالم الكبار. فالتعبير هنا لا يبدو متكلفًا أو مقصودًا للتجمل بقدر ما يكشف عن فرحة طفلة صغيرة بتجربة جديدة، وكأنها تستمتع باللحظة قبل أن تعرف معناها الكامل.
ومن هنا يأتي عنوان العمل «حين تتفتح الورود» بوصفه استعارة عن تلك المرحلة المبكرة من تشكل الشخصية؛ فكما تتفتح الوردة بهدوء، تبدأ ملامح الطفلة ووعيها بذاتها في الظهور تدريجيًا، بينما تظل البراءة، ممزوجة بخفة الروح والمرح الطفولي، هي أجمل ما يزين المشهد.
وتنتمي اللوحة إلى تجربة نجوان حسن في الرسم الزيتي، التي تستند إلى معالجة تعبيرية وجدانية تهتم بالطفولة والذاكرة والمشاعر الإنسانية، وتمنح التفاصيل اليومية البسيطة أبعادًا تتجاوز لحظتها المباشرة.
وفي أعمالها، تميل الفنانة إلى استحضار لحظات تبدو عابرة في ظاهرها، لكنها تحمل أثرًا نفسيًا ووجدانيًا طويل المدى؛ لتعيد صياغتها بصريًا من خلال اللون والتعبير وحضور الشخصية، في محاولة لخلق مساحة مشتركة بين الذاكرة الشخصية والذاكرة الإنسانية.
وتتسم تجربة نجوان حسن بحس تعبيري رقيق، تعيد من خلاله تصور الواقع عبر رؤية حالمة، تجمع بين نعومة المعالجة والعمق النفسي للرسم الزيتي، بما يخلق عوالم بصرية تتقاطع فيها الطفولة والحنين والبراءة واكتشاف الذات..ومشاركة الفنانة في الدورة السادسة عشرة من معرض «ضفاف النهر الخالد» امتدادًا لحضورها في المعارض والفعاليات التشكيلية، وإضافة جديدة إلى مسيرتها الفنية، التي تركز على بناء عالم بصري خاص يستحضر المشاعر والذكريات من خلال لغة الرسم الزيتي..وحين تتفتح الورود، When Flowers Begin to Bloom، الخامة: زيت على قماش – Oil on Canvas، المقاس: 50 × 50 سنتيمتر.












