
بدأت في كراكاس مؤخرا محادثات الانتقال السياسي المدعومة من الولايات المتحدة بين الحكومة الفنزويلية المؤقتة وممثلين عن المعارضة،
ويأمل الفنزويليون في أن يمهد هذا الحوار الطريق لإجراء انتخابات في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.
ومن أبرز الغائبين عن المحادثات ماريا كورينا ماتشادو، التى لم تتلق دعوة للمشاركة.
وتمثل المعارضة بدلا منها دينورا فيغويرا التي عادت إلى فنزويلا
في المقابل، يمثل الحكومة رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز، وهو شقيق الرئيسة بالوكالة.
ورحبت وزارة الخارجية الأميركية بوفد فيغويرا مع “بدء المحادثات المباشرة” مع الحكومة المؤقتة في فنزويلا.
وذكّرت الوزارة أن هذه المحادثات “تمثل فرصة فريدة”، وحضت “جميع الأطراف المعنية على دعم هذا الجهد لتحقيق نتائج ملموسة للشعب الفنزويلي”.
ووفقا لجدول الأعمال الرسمي الذي أعلنه الجانبان، ستتناول المحادثات استجابة السلطات للزلزالين المزدوجين اللذين ضربا البلاد في 24 يونيو وأسفرا عن مقتل أكثر من ستة آلاف شخص، فضلا عن تعزيز الديموقراطية والحقوق السياسية.
من جانبها، صرحت ماتشادو بأنها لن تقف عائقا أمام هذه العملية.










