عرب وعالم

فى مؤتمر صحفى بالسفارة الفنزويلية: السفير ويلمار بارينتوس يوضح نتائج كارثة زلزالي بلاده

كتبت: فاطمة بدوي

نظمت سفارة فنزويلا بالقاهرة لقاءً إعلامي لإطلاع الإعلاميين ومجموعات التضامن على كل ما يخص تلك الكارثة الطبيعية.

وأكد ويلمر أومار بارينتوس، سفير فنزويلا البوليفارية بمصر، أن تلك الكارثة، والتي تمثلت في زلزالين متتاليين، الأول بمقياس 7.2 و7.5 درجة، أصابت ٨ ولايات، الأكثر تضررًا فيهم في ولاية لا جوايرا.
وكشف أن الدمار الذي خلفه الزلزالين وتحديدًا في لا جويرا فاق الدمار الذي خلفته الهجمات الإسرائيلية على غزة والهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، مجتمعين، ولفت أن الطاقة التي نتجت عن اصطدام الصفائح التكتونية ـ المسببة للزلزالين- تعادل ٢٧٠ قنبلة هيروشيما.

وأوضح السفير أن ٧٧٤ مبنى قد سقطت جراء الزلزالين فيما تحول ١٨٩٠٠٠ مبنى إلى تراب، و٥٨٥ مبنى تهدم جزء منه أو تضرر بشكل جزئي وتأثرت ٣٨ مستشفى ويتم حاليا إعادة هيكلة لـ٤٤ مركز تجاري ١٦٤٥ تأثروا فقط بالزلزالين، بينما إجمالي البنى التحتية التي تضررت ٢٥٠١.

وقال أن العائلات التي تم رعايتها بعد الزلزال بلغوا ٣٧٩٣٧ عائلة، وتم حتى وقت عقد اللقاء توزيع ٧ مليون ٢٢٥٠٠٠ كيلو جرام من المواد الغذائية.

وأشار السفير البوليفاري إلى عدد الوفيات حتى وقت اللقاء بلغ ١٤٥٠ شخص، والمصابين ٣١٥٠، وقُدّر عدد المفقودين بـ٥٠٠٠٠ شخص.

وأكد أن المواطنين الفنزويليين من الجيران هم من بدأوا أعمال الإنقاذ فور حدوث الزلزالين مما ممكن من الوصول إلى الكثير من المواطنين المحاصرين داخل الأنقاض وهم على قيد الحياة، موضحًا أن الشعب البوليفاري لا زال يظهر روح تضامن ووحدة وتعاطف عاليين ورغبة كبيرة في عدم الانهيار.

وقال ويلمر بارينتوس: “فنزويلا ستولد من رمادها ثانية كطائر الفينيكس وهو ما يشعرني بالفخر.”

ولفت إلى الدول التي ساهمت بالمساعدات الإنسانية وفرق الإنقاذ هي الدومينيكان والسلفادور والمكسيك وكولومبيا والبرازيل والأرجنتين وبنما وتشيلي والإكوادور وجواتيمالا وبيرو وصربيا وكندا وهولندا وإيطاليا وسويسرا والبرتغال وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا وألمانيا والتشيك وليتوانيا وتركيا والأردن وقطر وسوريا، فيما قامت الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي والاتحاد الأوروبي.

زر الذهاب إلى الأعلى