أخبار المحروسة

برئاسة النائب الدكتور محسن البطران.. الملتقى العلمي الأول للمعهد العالي للدراسات النوعية يرسم ملامح مستقبل التعليم الرقمي والتنمية المستدامة

كتب _ محمد شاهين :

في حدث أكاديمي رفيع المستوى يعكس توجهات الدولة نحو بناء مستقبل قائم على المعرفة والتكنولوجيا، شهد Hilton Cairo Nile Maadi يوم السبت الموافق 25 أبريل انعقاد الملتقى العلمي الأول للمعهد العالي للدراسات النوعية، وسط حضور لافت من القيادات الأكاديمية والمهنية، وبمشاركة نخبة متميزة من الأساتذة والخبراء والمتخصصين في مجالات التعليم والتكنولوجيا والاقتصاد.

وجاء الملتقى تحت عنوان «التحول الرقمي كمدخل لتحقيق التنمية المستدامة للتعليم السياحي والتجاري»، برئاسة معالي النائب الدكتور محسن البطران عضو مجلس الشيوخ، وبإشراف الأستاذ الدكتور خالد عبده عميد المعهد، في خطوة تعكس إيمان إدارة المعهد بأهمية مواكبة المتغيرات العالمية المتسارعة، وتعزيز دور المؤسسات التعليمية في إعداد كوادر قادرة على قيادة المستقبل.

وشكّل الملتقى منصة علمية وفكرية مهمة لبحث سبل تطوير التعليم السياحي والتجاري في ضوء متطلبات العصر الرقمي، حيث ناقش عددًا من المحاور الحيوية التي تتصدر أجندة التطوير المؤسسي، من بينها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المالية، وتنمية الموارد البشرية، وحوكمة البيانات، والرقمنة في المجالات المحاسبية والتجارية، بما يواكب احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.

وأكدت الكلمات الافتتاحية للملتقى أن التحول الرقمي أصبح ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من بناء الإنسان وتأهيله علميًا ومهنيًا، بما يضمن خلق جيل جديد يمتلك أدوات التكنولوجيا الحديثة، وقادر على الإسهام بفاعلية في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز القدرة التنافسية للمؤسسات التعليمية.

وشهدت جلسات الملتقى نقاشات علمية متعمقة وحوارات ثرية بين الخبراء والمتخصصين، اتسمت بتبادل الرؤى والخبرات حول أفضل الممارسات العالمية في توظيف التكنولوجيا داخل المنظومة التعليمية، وانتهت إلى عدد من التوصيات المهمة التي تستهدف تطوير المناهج، وتعزيز الربط بين الجانب الأكاديمي والتطبيق العملي، وتوسيع الاعتماد على الحلول الرقمية الحديثة.

كما تولى مهام تنسيق وإدارة مقرري الملتقى الدكتور أحمد سمير أبو الفتوح والدكتور محمد نبيل، حيث كان لهما دور واضح في خروج الحدث بصورة تنظيمية مشرفة تعكس المكانة العلمية المرموقة للمعهد، وتؤكد قدرته على تنظيم فعاليات أكاديمية كبرى بهذا المستوى.

واختُتمت فعاليات الملتقى بتكريم عدد من الشخصيات الأكاديمية والمهنية الداعمة والمشاركة، وسط إشادة واسعة بحسن التنظيم وثراء المحتوى العلمي، مع التأكيد على استمرار عقد مثل هذه الملتقيات التي تمثل منصة حقيقية لتبادل الخبرات، وصياغة رؤى مستقبلية تسهم في تطوير التعليم وخدمة أهداف التنمية المستدامة.

ويؤكد نجاح هذا الملتقى أن المعهد العالي للدراسات النوعية يمضي بخطى واثقة نحو ترسيخ دوره كمؤسسة أكاديمية رائدة في دعم التحول الرقمي، وصناعة كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة تحديات المستقبل وصياغة ملامح اقتصاد المعرفة.

زر الذهاب إلى الأعلى