عرب وعالم

جمعية الصداقة المصرية الصينية تشارك فى الندوة الحوارية الأولى التي نظمتها جامعة هونج كونج

كتبت: فاطمة بدوي

شاركت جمعية الصداقة المصرية الصينية في الندوة الحوارية الأولى التي نظمتها جامعة هونج كونج ومثلها السفير أبوبكر حفني محمود.
شارك السفير محمود كمتحدث رئيسي، وأكد في كلمته أهمية هذا الحدث، باعتباره الأول من نوعه، على أن يُعقد سنويًا بعد نجاح دورته الأولى، التي شهدت مشاركة أكاديميين وشخصيات مهتمة بالعلاقات الصينية الأوروبية والأفريقية.
وأشار إلى أن هذا الحوار يأتي في وقت يشهد فيه العالم تغيرات كبيرة نحو نظام متعدد الأقطاب، مؤكدًا أهمية الحوار الثقافي ودور المؤسسات الأكاديمية في دعم الانفتاح وتبادل الأفكار. كما شدد على أن التمسك بقيم العدالة والحرية والكرامة أصبح ضرورة في ظل التحديات العالمية.
وأوضح أن العالم يواجه تحديات خطيرة مثل تغير المناخ، وندرة المياه، وعدم المساواة، مما يتطلب تعاونًا جادًا بين الدول والمجتمعات.
ومن منظور مصري، أكد أن قضية المياه تمثل تحديًا كبيرًا، خاصة مع مشروعات السدود على منابع النيل، إلى جانب ضغوط اقتصادية مثل التحديات التي تواجه قناة السويس وارتفاع أسعار النفط.
كما دعا إلى ضرورة الاعتراف بدور أفريقيا والشرق الأوسط كشركاء فاعلين في الاقتصاد العالمي، بما يمتلكونه من موارد بشرية وأسواق واعدة.
وفي ختام كلمته، اقترح إنشاء منتدى اقتصادي وثقافي يجمع بين أوروبا والصين وأفريقيا، مع توفير دعم مالي من مؤسسات مثل بنك التنمية الأفريقي أو بنك التنمية الجديد لتمويل مشروعات البنية التحتية، وتقليل مخاطر الاستثمار، وتحويل الديون إلى مشروعات تنموية.

زر الذهاب إلى الأعلى