علماء يفتحون صخرة قمرية عمرها 50 عاماً.. ماذا وجدوا؟

بعد مرور خمسين عاما منذ جمعها خلال مهمة أبولو 17، لم تعد الصخور القمرية مجرد شواهد تاريخية، بل تحولت إلى مفتاح لفهم أسرار تكوين القمر والنظام الشمسي. فقد قام فريق من العلماء مؤخرا بإعادة دراسة إحدى هذه الصخور الصغيرة باستخدام أحدث التقنيات، ليكتشفوا بيانات غير متوقعة عن نظائر الكبريت داخلها، وهو اكتشاف قد يغير فهمنا للتاريخ الجيولوجي للقمر ويثير تساؤلات جديدة حول المواد التي شكلت هذا الجرم السماوي منذ بدايات النظام الشمسي.
فقد كشف علماء جامعة براون، بقيادة عالم الكواكب جيمس دوتين، عن اكتشاف مذهل داخل عينة قمرية صغيرة كانت محفوظة منذ هبوط أبولو 17، وهو اكتشاف قد يغير الطريقة التي نفهم بها نشأة القمر وتكوينه.
كانت هذه العينة، التي أُعيد فحصها مؤخرا باستخدام أحدث تقنيات التحليل، تعتبر في البداية قطعة عادية من الترويليت، وهو مركب كبريتي-حديدي موجود في الصخور القمرية. ولكن إعادة التحليل باستخدام مطياف الكتلة كشفت عن نمط غير متوقع لنظائر الكبريت، لم يسبق ملاحظته على الأرض أو في أي من الصخور القمرية المعروفة، وهو ما أثار دهشة العلماء.
قال دوتين: “أول ما خطر ببالي: يا إلهي، لا يُمكن أن يكون هذا صحيحا. فحصنا النتائج بدقة، وكانت مذهلة بالفعل.”










