منوعات وسوشيال

عيشها أبيض وأسود.. بتغنى لمين ولمين يا حمام

0:00

بوابة “مصر الآن” | متابعات

يرتبط الحمام في الثقافة العالمية بالسلام، ويرتبط في ثقافتنا الشعبية بطيبة القلب، بالنية الصافية، بالحرية، بالانطلاق، وعندما نجد سرب حمام يحلق في السماء نشعر بالطمأنينة


 


غنى الشعراء منذ قديم للحمام، وقالت الحكايات الشعبية الكثير، وحتى التراث الدينى أعطى مساحة كبرى لمدح الطائر منذ وضعت حمامة بيضها على غار يحتمى فيه النبى محمد عليه الصلاة والسلام.


 


لم نعرف كيف تعامل الإنسان الأول مع الحمام، ومتى اكتشف ما بها من جمال؟ لكن المؤكد أن النظرة إلى الحمام بأن ليس مجرد وجبة شهية قد تطورت، وصارت موضوعا خالصا للجمال والسلام النفسي.


 


لا تخطئ العين أبدا أعلى البيوت في المناطق الشعبية حيث “غية الحمام” التي تمتاز بجمالها وألوانها المتعددة، إنها تملك القدرة  على دفعك للتأمل في خلق الله سبحانه وتعالى، كيف يخلق هذا الطائر اللطيف، وكيف يصنع منه أليف وأليفة يلتقيان ويتناغيان معا، كأنما يغنيان أو ينوحان على شيء ما.


بتغنى لمين ولمين يا حمام، واحدة من أشهر الجمل الغنائية التي كنا نرددها في شبابنا الأول، نغنيها ونحن في طريقنا لملاعب كرة القدم، نسمعها من مطربين كبار مثل عمرو دياب، كما تغنت بها الفنانة فردوس عبد الحميد فى مسلسل ليلة القبض على فاطمة.


 


 

زر الذهاب إلى الأعلى