إيهاب فهمي يدير صراعات داخل الوسط الفني في مسلسل وننسى اللي كان

قال الفنان إيهاب فهمي، إنه يقدم في مسلسل “وننسى اللي كان” شخصية “راجي الجيوشي” والتي وصفها بأنها من الشخصيات المركبة التي تتحرك داخل كواليس الوسط الفني وتتشابك بقوة مع عالم السوشيال ميديا وصناعة النجومية والتأثير.
وأكد أنه نموذجاً لشخصية تمتلك نفوذاً واسعاً داخل المجال الفني، إذ تتحكم – بدرجات متفاوتة – في مسار الأخبار وانتشارها، وفي توجيه نسب المشاهدة وصناعة النجاح، عبر آليات خفية تعتمد على إدارة الصراعات وإشعال المنافسات بين العاملين في الوسط، خاصة في علاقته المتوترة بشخصية “شاهر” التي يقدمها الفنان خالد سرحان.
وفي تصريحات صحفية، قال إيهاب فهمي، إن شخصية “راجي الجيوشي” تسعى دائماً للوصول إلى أهدافها عبر خلق الأزمات وإدارة المشكلات، لكنها في النهاية تظل لاعباً رئيسياً ومؤثراً داخل الصناعة، مرجعاً حماسه للدور إلى كونه منحه مساحة كبيرة للتلوّن والانتقال بين حالات نفسية مختلفة؛ مما شكّل تحدياً ممتعاً له كممثل.
وعن تحضيراته للدور، أكد إيهاب فهمي، أنه يعتمد على ما وصفه بـ”الذاكرة البصرية”، حيث يخزّن ملامح وسلوكيات لشخصيات حقيقية التقاها عبر سنوات، ثم يعيد تركيب هذه التفاصيل داخل الأداء التمثيلي.
ومُسلسل “وننسى اللي كان” من تأليف عمرو محمود ياسين، وإخراج محمد الخبيري، وبطولة ياسمين عبد العزيز، وكريم فهمي، وخالد سرحان، وشيرين رضا، ومحمد لطفي، ومحمود ياسين جونيور، ولينا صوفيا، ومنه فضالي.
وتدور الأحداث نجمة التلفزيون والسينما جليلة رسلان، التي تجسدها ياسمين عبد العزيز، وهي فنانة تعيش بريق الشهرة والنجومية وفي الوقت ذاته تعاني جحيماً لا يُطاق من بين أشخاص عده منهم منافسيها وجهات غير معلومة وطليقها وإخوتها، ولا تجد في النهاية من يقف بجوارها سوي حارسها الخاص “بدر السباعي” الذي يجسده كريم فهمي، الذي يدفعها للمقاومة وإستكمال رحلة الحياة.
وياسمين عبد العزيز في المسلسل، تقدم شخصية امرأة قوية الحضور، محسوبة الخطوات، صنعت نفسها بنفسها ونجحت في الوصول إلى الصف الأول، لكنها تحمل خلف صورتها العامة حساسية إنسانية عميقة، وماضياً لا يزال يطالب بثمنه.
وبين ما تحاول إخفاءه وما لم يعد ممكنًا إخفاؤه، تدخل “جليلة” معركة داخلية صامتة تهدد استقرار عالمها المهني والإنساني، ومع تصاعد التهديدات الغامضة التي تطاردها، يدخل إلى حياتها بدر السباعي، وهو حارس شخصي ومقاتل اختار العزلة والانضباط بدل الأضواء، ويخوض صراعاً داخلياً، فاقترابه من جليلة يضعه أمام اختبار يعيد تعريفه لنفسه وحدوده.










