مدحت عطا يكتب : فريسكا مطروح وفضيحة رومل…!!!

السياحة هى من أهم مصادر الدخل القومى لأى دولة سواء من العملة الحرة أو الوطنية وتصنف الدول مابين دول سياحية فى المصاف الأول وأخرى فقيرة حيث الأولى منحها الله طبيعة خلابة أو آثار عظيمة أو غيرها من المميزات الطبيعية أو حتى المصنوعة بمعرفة البشر مثل دبى وتعتبر مصر من الدول الأولى لما تملكه من آثار مختلفة (فرعونية قبطية وإسلامية) ومدن سياحيه رائعة…!!!
والنشاط السياحى له قطبين أساسيان هنا سياحة دوليه(أجنبية) وسياحة محلية تقتصر على مواطنى البلد والأخيرة حدث بلا حرج فالسائح مصرى والقائم عليها مصرى وللأسف سياسية الأستخفاف والأهمال والنصب والأحتيال على أبن بلدك مصيبة وجريمة قد عاصرتها عينى عينك بتجربة سيئة وإنطباع مقيت قد يظل فى مخيلاتى لمدة من الوقت
والحكاية تبدأ فى الإشتراك فى رحلة مصيفية عن طريق إحدى النقابات الوطنية والتى قام القائم على الرحلة وهو عضو لجنة الرحلات بهذه النقابة العريقة بتقديم صورة عن الرحلة بالاتفاق مع الشركة المنفذة عن الفندق والبرنامج الذى سوف ينفذ بأسلوب وصور يتمنى أى مواطن مصرى سرعة الإشتراك ودعوة الأحبة والأصدقاء للاشتراك أيضا حيث أبهرنى البروشرات المطبوعة والملونة عن الفندق “رومل هاوس” الذى يقع فى قلب مدينة مرسى مطروح وكذلك البرنامج الموضوع للمشتركين فى الفوج لزيارة مزارات المدينة الطيبة والرائعة…!!!ِ
ولكن كان بداية الرحلة سيئة من حيث وسيلة الإنتقال التى تأخر قيامها لمدة ساعتين مع تغيير مكان الانتقال كل ساعتين متعللين بزيارة الرئيس الصينى وأزدحام الشوارع وأيضاً سوء مستوى وسيلة الإنتقال المتهالكة بمعنى الكلمة..!!
ووصلنا إلى المدينة الجميلة ولكن كانت المفاجأة فى فندق الإقامة المختلف تمام الاختلاف عما هو موجود فى البروشر حيث تحدثنا إلى المشرفة على الرحلة بما تم الاشتراك فيه وبما وهو واقع ونشاهده أمامنا وكان الرد غير معتاد لجذب السائح الوطنى إلى زيارة بلده مع شركات
النصب والإحتيال والتى هدفها الأساسي هو جمع الأموال من أبن البلد المطحون دون وضع أى إعتبار لحسن معاملته أو الإلتزام بتنفيذ البرنامج المتفق عليه بين النقابة الوطنية والشركة على اعتبار أن “زيتنا فى دقيقنا”وهو مثل شعبى شهير ويعنى إن المصلحة أو الأموال تبقى بين أهل البيت أو الأقارب ولن تذهب لغريب…!!!
ولكن تحدثت إلى نفسى قليلاً حيث كنت أذهب لقرى سياحيه أو فنادق ساحلية وكان مشترك بين المواطنين المصريين سائحين أجانب مقيمين فى نفس القرى أو الفنادق والخدمة كانت على أعلى مستوى ومن هنا عرفت أن الاهتمام كان منبعه السائح الأجنبى أم المحلى فله العكس من إهمال ونصب واحتيال…!!!
فضيحة فندق رومل لابد من محاسبة القائمين على هذه الرحلات من قبل قبل قطاع السياحة الداخلية بوزارة السياحة ومعى أسم الشركة والمشرفة على الفوج والمواعيد التى تمت فيها
ولكن ماطيب خاطرنا فى هذه الرحلة هو كرم أهل مطروح وجمال المدينة وفريسكا الشاطئ.








