أخبار المحروسة

وزيرة الهجرة: نتعاون مع الجهات القبرصية لحل جميع مشكلات الجالية المصرية

كتبت- أنس الوجود رضوان

أكدت وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج سها جندي، التعاون والتنسيق مع الجهات القبرصية للتعامل مع كافة تحديات ومشكلات الجالية المصرية.

 

جاء ذلك خلال لقاء وزيرة الهجرة بأبناء الجالية المصرية بقبرص، في مقر السفارة المصرية بنيقوسيا، ضمن فعاليات زيارتها الخارجية الأولى والرسمية إلى أوروبا، بحضور سفير مصر لدى قبرص السفير عمرو حمزة، والنائب البابوي للكنيسة القبطية بقبرص القس إيرينيئوس البراموسي، وبرفقة كاهن كنيسة القديس ماري مرقس في نيقوسيا القس إرميا آفامينا.

 

كما حضر اللقاء مدير إدارة شئون العمالة بوزارة العمل القبرصية أنديس ابستولو، الذي تم دعوته للإجابة على الاستفسارات أو التحديات الخاصة بالعمالة المصرية في قبرص، بجانب أعضاء السفارة والعمالة المصرية المقيمة والتي تشكل الغالبية العظمى من تعداد الجالية المصرية في قبرص، بمختلف فئاتها من العاملين بالمعمار، والصيادين، والمزارعين، ورجال الأعمال والمستثمرين.

 

وأكدت وزيرة الهجرة، في كلمتها، أن لقاء الجالية المصرية، يعد واحدا من أولويات الزيارة إلى قبرص وأن المصريين بالخارج في قلب أولويات واهتمامات الوطن، قائلة “نبذل قصارى جهدنا للعمل على أن يحظى المصريون في الخارج بكل حقوقهم وبكامل الاحترام والتقدير الواجب في أي موقع يشغلونه وفي أي بلد يقيمون فيها، وأن تكون هناك وسيلة دائمة للتواصل معهم حتى تكون الدولة مساندة ومعينة لهم عند الحاجة، وأن يتم توفير كافة الخدمات والمحفزات التي تميزهم وتشعرهم أنهم على قمة أولوياتها وفي ذاكرتها”.

 

وأشارت إلى أنها تضع نصب أعينها تحقيق مطالب المصريين بالخارج وخلق المحفزات وتذليل كافة التحديات والعقبات التي تواجههم، ووضعت استراتيجية وخطة تنفيذية لتحقيق هذا، من خلال فريق عمل يعمل علي مدار الساعة لخدمة المصريين بالخارج على اختلاف طوائفهم وفئاتهم، إذ أننا نهتم بهم جميعا ولا فرق بين مصري وآخر.

 

ونوهت بالاهتمام بالعلماء والخبراء، وبالعمال والسيدات والشباب والأطفال وغيرهم، فضلا عن الحرص على ربط الجميع بالوطن وتوعيتهم بحقوقهم وواجباتهم وحل مشكلاتهم والتأكيد على أنهم خط الدفاع الأول عن مصر وسفراء لنقل الصورة الإيجابية لما يحدث من إنجازات حقيقة في الجمهورية الجديدة.

 

واستعرضت وزيرة الهجرة، خلال اللقاء، استراتيجية عمل الوزارة وما حققته خلال العام الماضي من إنجازات ووسائل وأشكال مختلفة للتواصل، سمحت بالتعرف حتى الآن على 55 جالية مصرية حول العالم، من خلال مقابلات فعلية أو افتراضية عبر الفيديو كونفرانس، والعمل على الكثير من الملفات لخدمة المصريين بالخارج بالتوازي، ودون تمييز لجالية عن أخرى أو مشكلة عن أخرى.

 

وعرضت أبرز المحاور المتصلة بما تم إنجازه خلال عام من توليها حقيبة وزارة الهجرة، ومن بينها المبادرات والتوصيات والمحفزات، ونتائج مؤتمر المصريين بالخارج، مشيرة إلى أن المؤتمر قد تم عقده منذ نحو أسبوعين وشهد إقبالا كبيرا في نسخته الرابعة بما يزيد على ألف مصري من جميع أنحاء العالم، من أكثر من 56 دولة حول العالم من بينهم ممثلون عن 66 رابطة جالية للمصريين بالخارج، وبحضور لفيف من الوزراء والمسئولين وكبار الشخصيات العامة التي جاءت لتحقيق مطالبهم والرد علي كافة الاستفسارات، وخرج المؤتمر بتوصيات حققت تطلعات كافة فئات المصريين.

 

وتابعت أن جلسات المؤتمر تناولت جهود الدولة المبذولة في مختلف القطاعات الاقتصادية منها والاجتماعية والخدمية، والتنموية، وغيرها من القطاعات التي تهم المواطنين المصريين بالداخل والخارج، وبحث إمكانية إعادة فتح مبادرة السيارات وعرض ذلك على رئيس مجلس الوزراء، لإعادة فتحها بالشكل الذي تراه الحكومة مناسبا مرة أخرى، بجانب مبادرة الإعفاء من التجنيد بالتعاون مع وزارتي الخارجية والدفاع لتسوية الحالة التجنيدية لأبنائنا في الخارج، بدءا من عمر 19 عاما، وهى محدودة المدة جدا، فهي لشهر واحد فقط، تبدأ اعتبارا من 14 أغسطس وتنتهي بعد 31 يوما من طرحها.

 

وتناولت الجهود المبذولة لطرح شركة استثمارية للمصريين بالخارج، بإدارة مكونة منهم فقط، كذلك إنشاء صندوق بالتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي لإطلاقه خلال الفترة المقبلة، ليشمل كافة أوجه الرعاية للمصريين بالخارج بحالات الطوارئ، فسيغطي الخدمات الضرورية والتأمينية للمصريين في الخارج مثل المساعدات القضائية، وتعويض الإصابة الجزئية أو العجز الجزئي والكلى، وتعويض الوفاة، ورجوع الأسرة من الخارج، ونقل الجثامين من الخارج في حالات الوفاة.

 

وتحدثت كذلك عن التعاون مع وزارة الإسكان، لطرح وحدات سكنية وأراض بتخفيضات تصل إلى 23% عند الدفع بالعملة الأجنبية من المصريين بالخارج، وطرح أوعية ادخارية بالعملة الصعبة، حيث قامت كل البنوك الوطنية بإطلاق شهادات دولارية بعائد هو الأعلى في العالم، فضلا عن تخفيضات تذاكر الطيران العائلية على الشركة الوطنية مصر للطيران في فترات معينة على مدار العام، تطوير مدارس المسار المصري، ودراسة تقديم خدمة التعليم عن بعد لأبناء المصريين بالخارج، بالتعاون مع وزارتي التعليم والتعليم العالي، وفتح قنوات افتراضية تعليمية وتدريبية.

 

وذكرت بتشكيل غرف عمليات مستمرة لإعادة أبنائنا المصريين بالخارج من مناطق الصراع بالسودان، وروسيا، وأوكرانيا، من خلال جسور جوية وبرية وبحرية من تحت خط النار ودمجهم في النظام التعليمي المصري، بالتعاون مع المجلس الأعلى للجامعات، ومد فترة الإعارة لمدة عام لتوفيق الأوضاع فوق الفترة الرسمية قانونا وهي 10 سنوات، بالتعاون مع وزارة الثقافة، وإطلاق برامج أنشطة ثقافية للتعريف بالحضارة المصرية، في إطار مبادرة “أتكلم عربي” لتعزيز الهوية الثقافية والتاريخية لأبنائنا بالخارج.

 

وشددت الوزيرة على أن كافة التوصيات يتم رفعها للعرض على رئيس مجلس الوزراء، وبمجرد اعتماده لها، يتم البدء بالعمل بها فورا بالتنسيق والتعاون مع كافة الوزرات والمؤسسات المعنية، موضحة أن كل تلك الفرص والمحفزات سيتضمنها تطبيق تعمل الوزارة عليه حاليا مع وزارة الاتصالات وسيتم إطلاقه قريبا لخدمة المصريين بالخارج.








زر الذهاب إلى الأعلى