
نظمنت السفارة الأسترالية بالقاهرة حوارمناخي والاستعداد لمؤتمرCOP31
حضره كلا من سفير استراليا الجديد بمصر وسفير تركيا بمصر والقائم باعمال سفارة المكسيك بالقاهرة ونائب سفير اندونيسيا بمصر ولفيف من الدبلوماسيين ووسائل الاعلام والمهتمين بملف المناخ والبيئة
وفى البداية اكد
سفير استراليا الجديد بمصر السيد جويل ماكجريجور (Joel McGregor)
تحدث عن الدول الجزرية الصغيرة النامية (AOSIS / SIDS) والدول الأقل نمواً (LDCs)، وكيفية تقديم الدعم اللازم لها لمواجهة التحديات المناخية.
تناول أهمية المحيطات في العمل المناخي، ودور أستراليا في دعم القضايا المناخية المرتبطة بالمحيطات.
تحدث عن أهمية الوصول إلى التمويل المناخي، وكيفية تعزيز إتاحته للدول الأكثر احتياجاً.
أشار إلى ضرورة أن يكون التمويل المناخي عملياً وقابلاً للتوقع، بما يساعد على تنفيذ الالتزامات المناخية.
أكد تطلعه إلى تطوير ملف التمويل المناخي على أجندة COP31.
وتحدث سفير تركيا بمصر السفير صلاح متلو شن (Salah Mutlu Şen)
عن أهمية الطاقة النظيفة والتحول نحو الكهرباء (Clean Energy & Electrification).
أكد أهمية تعزيز القدرة على الصمود أمام التغيرات المناخية (Climate Resilience).
أشار إلى ضرورة تسريع تنفيذ الالتزامات المناخية، مع التركيز على حشد التمويل المناخي.
تحدث عن أهمية التوسع في استخدام الكهرباء وتعزيز الاقتصاد الدائري (Circular Economy).
أكد قوة العلاقات بين مصر وتركيا باعتبارهما من الدول متوسطة الدخل التي تواجه تحديات مناخية مشتركة.
أشار إلى أهمية حماية السواحل ومواجهة تحديات الأمن المائي.
تحدث عن تنفيذ تركيا للعديد من المشروعات المهمة في مجال العمل المناخي.
ومن جانبه تحدث ممثل سفارة اندونيسيا بمصر
عن الجهود المبذولة لخفض الانبعاثات الكربونية من خلال إزالة الكربون (Decarbonization).
أكد أهمية التكنولوجيا في خفض الانبعاثات الناتجة عن القطاعات الصناعية.
أشار إلى أهمية تعزيز دور مصارف الكربون (Carbon Sinks)، وتحقيق التكامل بين قطاعات البناء والطاقة والصناعة في مواجهة التغيرات المناخية.
أوضح أن التحديات المناخية تختلف من منطقة إلى أخرى، وأن المحيطات تمثل جزءاً أساسياً من التحديات المناخية التي تواجه إندونيسيا.
تحدث عن تأثير ارتفاع مستوى سطح البحر على المجتمعات الساحلية، وما يترتب عليه من آثار على التربة والأراضي الزراعية.
تناول أهمية حماية النظم البيئية البحرية والحفاظ على صحة المحيطات، من خلال:
حماية واستعادة غابات المانجروف
تحدث القائم باعمال سفارة المكسيك بالقاهرة عن أهمية الانتقال من مجرد الالتزام بالتعهدات المناخية إلى تنفيذ إجراءات فعلية على أرض الواقع.
أكد ضرورة تطوير الجهود المتعلقة بالتخفيف من آثار التغير المناخي والتكيف معه، بالإضافة إلى النقل الأخضر.
أشار إلى أهمية إعداد وتطوير خطط التكيف الوطنية (NAPs)، وتحديث المساهمات المحددة وطنياً (NDCs).
وفيما يتعلق بأولوية التمويل المناخي للمكسيك، أوضح أن التمويل يقوم على ثلاثة مبادئ رئيسية:
إتاحة الموارد وإمكانية التنبؤ بها: ضرورة توفير الموارد المالية بصورة يمكن للدول الاعتماد عليها والتخطيط بناءً عليها.
التركيز على الوصول إلى التمويل والترابط بين القطاعات: لا ينبغي أن ينصب الاهتمام على حجم التمويل فقط، بل يجب التركيز أيضاً على سهولة الوصول إليه والربط بين المجالات والأولويات المختلفة.
تطوير آليات التمويل والشراكات: ضرورة البحث عن آليات جديدة للتمويل المحلي والخاص، وتطوير النظم المالية، وبناء شراكات جديدة لتحسين كفاءة التمويل المناخي.
ومن جانبه اكد ممثل سفارة كوريا الجنوبية فى مصر
أن الأولوية الأولى في المفاوضات المناخية هي الوصول إلى توافق بين الدول بشأن الموضوعات التي يجري التفاوض عليها، موضحاً أنه مهما كانت أهمية الموضوعات المطروحة، فإن عدم الوصول إلى توافق سيحول دون تنفيذها.
تحدث عن أهمية تفعيل الهدف العالمي للتكيف (Operationalizing the Global Goal on Adaptation).
تناول قضية الخسائر والأضرار (Loss and Damage)، وأهمية وجود نظام وآليات واضحة للتعامل معها.
أكد ضرورة وصول التمويل المناخي إلى الأشخاص والمجتمعات الأكثر تضرراً وضعفاً وتأثراً بالتغيرات المناخية.
وفيما يتعلق بالدبلوماسية المناخية لكوريا الجنوبية:
أوضح أن كوريا الجنوبية دولة صناعية تعتمد على قطاعات مثل الصناعات الثقيلة والبتروكيماويات.
ومن جانبه تحدث السيد أحمد فتحي مؤسس YLE Foundation
عن مبادرة JISR ودورها في الربط بين الدول ومؤسسات المجتمع المدني والشباب.
أوضح كيف بدأت JISR بالتزامن مع COP30، وكيف تطورت من خلال تنظيم اجتماعات مع الخبراء والمتخصصين في مختلف المجالات.
أشار إلى أهمية جمع مختلف الأطراف وتعزيز الحوار والتعاون في القضايا المناخية.









