شعبان ثابت يكتب : (العالم والملياردير)

أصدقائي وقرائي الأعزاء تابعت معكم ومعظم الشعب المصري بل والعربي الصورة التي إنتشرت فجأة الأسبوع الماضي من حفل زفاف كريمة الأستاذ الدكتور حسام موافي الطبيب والعالم الشهير في الطب بحضور العديد من الشخصيات العامة من علماء دين وسياسة وأساتذة جامعات ونجوم مجتمع ورجال أعمال علي رأسهم رجل الأعمال والصناعة والسياحة الشهير الملياردير صاحب قنوات صدى البلد ونائب رئيس مجلس النواب محمد أبو العينين و٠٠و٠٠ و٠٠ العديد من الألقاب !
وأنا شخصياً عندما شاهدت الصورة لأول مره أصابتني الدهشة والحزن ولم أصدق ونشرت الصورة وإستاء قرائي الأعزاء وطلبوا حذف الصورة ولأني أكتب لكم جميعاً أصدقائي وقرائي الأعزاء حذفتها بناء على طلبكم وطلبت أن أشاهد الفيديو الحقيقي للحفل وفعلا أرسله لي أحد الأصدقاء مشكور وشاهدت الفيديو أكثر من مره؟!
ووجدت أن هناك فارق بين الصورة التي صُنعت بحرفية كبيرة تجعلك ناقم على الدكتور موافي لما فيها من إذلال وخنوع ونظرة عطف من أبو العينين ولكن شتان الفارق بين الصورة والفيديو الدكتور موافي بعد أن مدح فيه أبو العينين وقال ما قال وجلس قَبل يده في ثانية عرفانا وشكرا ولم يطأطئ رأسه كما واضح في الصورة وقَبل يده مرة أخرى عندما هنأه على تمام زواج كريمته كنوع من الشكر على حضوره هذا إنطباعي وهذا مايحدث أحيانا بين الأخوة والأصدقاء في المناسبات العامة في لحظات ومشاعر إنسانية وكذلك بين كبير العائلة والأبناء والأحفاد.
ولكن ما آخذه على الملياردير أبو العينين أنه كان يجب عليه أن يرد التحية بأفضل منها ويُقبِل رأس الدكتور موافي بإعتباره عالم كبيير في تخصصه كنوع من رد الجميل لتقبيل يده شكرا له فهذه كانت ستكون لحظة تبادل مشاعر بينهما تلقى كل الإحترام والتقدير من الناس أما ولم يفعلها كان لايجب من المصور أن ينشر هذه اللقطة التي أثارت حفيظة البعض وأصبحت حديث الأوساط الفيسبوكية عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك ومنصة إكس تويتر سابقا وإنستجرام.
هل أخطأ المصور أم أخطأ الدكتور موافي أم أبو العينين الملياردير لكم الرأي ؟










