
دعا الرئيس الكازاخي إلى الانضمام إلى الجهود الدولية للحفاظ على بحر قزوين وبناء مجموعة موحدة من المشاريع الواعدة، حسبما علمت وكالة أنباء قازينفورم من الخدمة الصحفية لحكومة أكوردا.
خلال كلمته في قمة بحر قزوين البيئية، قال رئيس كازاخستان إن المشاريع المقترحة يجب أن تشمل البحر نفسه وأحواض الأنهار التي تغذيه. وشدد على ضرورة استعادة تدفقات المياه، ودلتا الأنهار، والأراضي الرطبة، فضلاً عن تحديث البنية التحتية المائية.
وأشار قاسم جومارت توكاييف إلى أن المنح والقروض الميسرة وغيرها من أدوات تمويل المناخ يمكن أن تدعم هذه الجهود.
كما أكد الرئيس على أهمية استكمال إنشاء أمانة دائمة لاتفاقية طهران، واصفاً إياها بأنها آلية حيوية لضمان استمرارية وتنسيق ومراقبة الاتفاقيات التي تم التوصل إليها.
أكد قاسم جومارت توكاييف مجدداً التزام كازاخستان بتعزيز إنشاء منظمة دولية للمياه تحت رعاية الأمم المتحدة، بهدف تحسين إدارة المياه العالمية مع إيلاء اهتمام خاص للوضع البيئي لبحر قزوين. وقال إن الأمن المائي يجب أن يحتل مكانة بارزة على الأجندة الدولية إلى جانب الأمن الغذائي والطاقي والمناخي.
وأعرب عن ثقته بأن دول بحر قزوين وشركائها يمتلكون الحوار السياسي والإطار القانوني والخبرة العلمية والمؤسسات اللازمة للحفاظ على البحر للأجيال القادمة.
في وقت سابق، حذر قاسم جومارت توكاييف من أن أزمة بحر قزوين تشكل مخاطر اقتصادية جسيمة. كما دعا إلى تعزيز التعاون الإقليمي لحماية التنوع البيولوجي في بحر قزوين.










