عرب وعالم

أمريكا: مكتب التحقيقات الفيدرالي يحبط هجوما على مركز تجاري

قال مكتب التحقيقات الفيدرالي اليوم الأربعاء إنه احبط هجوما على مركز “مول أوف أمريكا” التجاري من جانب مراهق مسلح ببندقية هجومية أعطاها له عملاء المكتب.

ووفقا لشكوى اتحادية، كان الشاب (18 عاما) يخضع للتحقيق منذ ما يقرب من عامين، حيث كان يتبادل الرسائل مع مخبر سري، قبل أن يبيعه العملاء البندقية والذخيرة.

وقال المدعي العام الأمريكي دانييل روزين : “كان هذا شابا متطرفا يحتاج إلى المراقبة”، مشيرا إلى أن العملاء “تمكنوا من اكتشاف تهديده وتعطيله قبل أن ينفذ المدعى عليه نيته لقتل ما بين 30 إلى 60 شخصا على حد قوله”.

وجاء في الشكوى الجنائية أنه تم اعتقال شيخ الدين عبد الله محمود (18 عاما) أمس الثلاثاء في حديقة عامة بعد أن دفع 600 دولار لموظف سري في مكتب التحقيقات الفيدرالي تظاهر بأنه عضو في تنظيم داعش مقابل بندقية “ايه كيه-47” و200 طلقة ذخيرة.

وظهر محمود بزي السجن الأصفر في أول مثول له اليوم الأربعاء أمام المحكمة الاتحادية في سانت بول. وقال للقاضي إنه ليس لديه وظيفة، ولا يملك منزلا أو سيارة، ولا يملك أي أموال في البنك. وتمثله سيري كارلسون ماكدويل، وهي محامية عامة اتحادية. ورفضت كارلسون ماكدويل وأقارب محمود التعليق بعد الجلسة.

وكشفت الشكوى أن محمود أكد في رسائل نصية مع مصدر سري بمكتب التحقيقات الفيدرالي اعتزامه تنفيذ هجوم لقتل غير المسلمين.

وعندما سأله المخبر عما إذا كان جادا في ارتكاب الهجوم، أجاب محمود: “نعم أنا متأكد بنسبة 100%كما جاء في الشكوى، وأضاف: “كنت سأتراجع إذا لم أكن متأكدا”.

وأضاف روزين أن محمود مواطن أمريكي مولود في الولايات المتحدة ومن أصل صومالي. وكتب العميل أن محمود أعرب في رسائله عن الإعجاب بهجمات إرهابية وقعت مؤخرا وكذلك الاهتمام بالسفر إلى الصومال للانضمام إلى داعش. وورد بالشكوى أنه في ضوء عدم قدرته على تحمل تكاليف السفر إلى هناك ، قرر مهاجمة المركز التجاري بدلا من ذلك.

زر الذهاب إلى الأعلى