رئيس جهاز تعمير سيناء الأسبق: البنية الأساسية أصبحت شبه مكتملة بما يسمح بضخ الاستثمارات

قال المهندس محمد ناصر رئيس جهاز تعمير سيناء الأسبق، إن سيناء ظلت منذ القدم البوابة الشرقية لمصر، مؤكدًا أن الدولة منذ استعادة سيناء لم تتوقف عن جهود التنمية والتعمير فيها، إلا أن نمط التنمية تغير بصورة كبيرة بعد عام 2014.
وأضاف خلال لقاء في برنامج “مال وأعمال”، على قناة “إكسترا نيوز”، وتقدمه الإعلامية إنجي طاهر، أن الدولة نفذت، قبل عام 2014، جزءًا من البنية الأساسية بما يلبي إلى حد كبير احتياجات السكان المحليين في شمال وجنوب سيناء.
وأشار إلى أن الدولة بدأت منذ عام 2014 في التحرك بقوة لقيادة عملية التنمية في مختلف المجالات، نظرًا إلى عزوف المستثمرين عن ضخ استثماراتهم في المنطقة خلال فترات عدم الاستقرار.
ولفت إلى أن الدولة اضطلعت بقيادة عملية التنمية في سيناء وتشجيع المستثمرين على الدخول إليها، مؤكدًا أن البنية الأساسية في معظم مناطق سيناء أصبحت شبه مكتملة، بما يسمح ببدء الاستثمار في المجالات الصناعية والزراعية والسياحية وغيرها.
وفيما يتعلق بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أوضح أن المستثمرين ما زالوا بحاجة إلى مزيد من الدعم لاستكمال البنية الأساسية في المناطق الأربع التابعة للمنطقة، خاصة فيما يتعلق بالكهرباء والمياه والصرف، باعتبارها عناصر أساسية لاستمرار جذب الاستثمارات.
وأكد أن مختلف الحوافز والتسهيلات المتعلقة بالاستثمار متاحة، إلا أن استكمال البنية الأساسية في بعض المناطق يمثل أولوية لضمان استمرار جذب المستثمرين وعدم عزوفهم عن المنطقة.










