عرب وعالم

​سفير طاجيكستان بالقاهرة فى احتفال بلاده بذكرى الاستقلال : علاقاتنا التاريخية ممتدة مع مصر

فاطمة بدوي

​في احتفالية كبرى أحيت سفارة جمهورية طاجيكستان بالقاهرة الذكرى الـ35 لاستقلال البلاد، بحضور عدد من السفراء بينهم تركيا، إيران، سلطنة عمان، صربيا، روسيا، سنغافورة، البوسنة والهرسك، والقائم بأعمال سفارة فلسطين، إلى جانب شخصيات مصرية رفيعة المستوى وأكاديميين وإعلاميين.

دبلوماسية متزنة وعلاقات تاريخية ممتدة مع مصر
​وفي كلمة ألقاها خلال الحفل، سلط سفير طاجيكستان بالقاهرة، ببرويز ميرزازاده، الضوء على مسيرة البناء والتنمية والدبلوماسية المتوازنة التي خاضتها بلاده منذ نيل استقلالها في التاسع من سبتمبر 1991 بقيادة الرئيس إمام علي رحمان. وأوضح ميرزازاده أن طاجيكستان نجحت في ترسيخ حضورها الدولي، حيث حظيت باعتراف 192 دولة، وأقامت علاقات دبلوماسية مع 186 دولة، فضلاً عن دورها الفاعل في المنظمات الدولية وتبني الجمعية العامة للأمم المتحدة لـ8 مبادرات عالمية طرحتها دوشنبه.

برويز ميرزازاده سفير طاجيكستان لدى مصر والقاهرة
​وعلى صعيد العلاقات الثنائية، أكد السفير الطاجيكي المحورية التي تتسم بها مصر في السياسة الخارجية لبلاده، مثمناً الروابط التاريخية الثابتة بين الشقيقين منذ اعتراف القاهرة باستقلال طاجيكستان عام 1992 وتأسيس العلاقات الرسمية عام 1993. واستعرض المحطات البارزة في مسار الشراكة بين البلدين، لاسيما الزيارات الرسمية للرئيس الطاجيكي للقاهرة ومشاركته في قمة المناخ (COP27) بشرم الشيخ.

​وشهدت الاحتفالية الإعلان عن تدشين حزمة من الإصدارات الثقافية والإعلامية لعام 2026 بالتعاون مع “مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية”، تضمنت مجلتي “طاجيكستان والأنهار الجليدية” و”طاجيكستان والمؤتمر الدولي الرابع للمياه”، بالإضافة إلى مؤلفين باللغة العربية هما: “طاجيكستان: مهد التاريخ والحضارة في آسيا الوسطى” و”التراث العالمي في طاجيكستان”، في خطوة تستهدف تعزيز الجسور الثقافية والمعرفية بين الشعبين.

وعلى هامش الاحتفال بذكرى الاستقلال، تم عرض عدد من النماذج التي تعبر عن الهوية الطاجيكية من بينها منسوجات تخطف الأنظار ولوحات عليها خريطة طاجكستان، وسيف يحمل العديد من التفاصيل المميزة والتي تسرد عن حكاية وثقافة شعب، إلى جانب قطعة تشبه على ما يبدو أنها لوحة الشطرنج لكن ذات طابع خاص يجعلك تقف أمامها لتدقق في تفاصيلها، إلى جانب ملابس شبيها لمن ينظر إليها للوهلة الأولى على أنها مصرية وتتحدث باللهجة “السيناوية” إذا صح التعبير والوصف. كما أن الأجواء لم تخلو من دبلوماسية الطعام حيث تم تقديم عدد من المأكولات الطاجيكية والتي تعد بمثابة جسر آخر وممتد للتواصل بين الشعبين.

زر الذهاب إلى الأعلى