ميلانيا ترامب تصطحب سيدة الصين الأولى في نزهة إلى متحف للفن الأسيوي

قامت ميلانيا ترامب وبينج لي يوان يوم الخميس بجولة في أحد أكبر متاحف الفن الآسيوي في الولايات المتحدة، احتفالا بالروابط الثقافية بين الولايات المتحدة والصين خلال زيارة دبلوماسية رفيعة المستوى إلى واشنطن.
وتركت السيدتان أزواجهما في البيت الأبيض، وزارتا متحف سميثسونيان الوطني للفن الآسيوي في عرض للقوة الناعمة يجمع بين شخصيتين تعرفان بالجمع بين الأناقة والدبلوماسية. وكان هذا أول لقاء علني منذ ما يقرب من عقد من الزمان بين الزوجتين، إحداهما عارضة أزياء سابقة والأخرى مغنية سوبرانو شهيرة.
ووصلت السيدتان وسط جموع حاشدة على الأرصفة المقابلة للمتحف، حيث كان العديد منهم يلوحون بالأعلام الصينية والأمريكية.
وجذب اللقاء اهتماما عالميا، إذ ضم امرأتين قويتين وجذابتين من أكبر اقتصادين في العالم.
وكان آخر لقاء علني بينهما في عام 2017، عندما توقف الرئيس دونالد ترامب في بكين خلال جولة في آسيا في ولايته الأولى. وخلال تلك الرحلة، احتست السيدتان الشاي في متحف القصر وزارتا مدرسة قدم فيها الطلاب أغاني ورقصات. ولم تحضر ميلانيا ترامب زيارة زوجها إلى بكين في وقت سابق من العام الجاري.










