محمد ممدوح: اشتغلت قهوجي ونقاش ودفاف.. وكدت أتحبس وأنا بتعلم المحاماة

قال الفنان محمد ممدوح، إنه عمل في مهن عديدة قبل اتجاهه إلى التمثيل، من بينها العمل قهوجيًا ونقاشًا ودفافًا في الأفراح الشعبية، كما حاول تعلم المحاماة خلال دراسته الجامعية، قبل أن ينتهي أحد المواقف داخل المحكمة بتهديد القاضي بحبسه.
وأضاف خلال لقائه ببرنامج «واحد من الناس»، الذي يقدمه الإعلامي عمرو الليثي عبر قناة «الحياة»، مساء الأحد، أن والده كان ضابطًا مهندسًا احتياط، وشارك في حرب 1967 وحرب الاستنزاف، مشيرًا إلى أنه شجع اهتمامه بالمسرح.
وذكر أن والده وعده بالسماح له بالالتحاق بالمعهد العالي للسينما إذا نجح في الثانوية العامة، لكنه تراجع عن وعده بعد نجاحه، قائلًا: «قال لي انجح في الثانوية العامة وادخل المعهد، نجحت ومرضاش يدخلني المعهد».
وأشار ممدوح إلى أنه أصغر أشقائه، وعمل قهوجيًا في مقهى بحي السيدة لمدة ثلاثة أو أربعة أيام، قبل أن يكتشف أصحاب المقهى أنهم أقاربه ويطلبوا منه ترك العمل.
وأضاف أنه عمل دفافًا في فرق الأفراح الشعبية، وفي أحد مكاتب الكمبيوتر، ونقاشًا، وفي فرع لإحدى سلاسل مطاعم الوجبات السريعة الشهيرة.
وروى أنه افتتح مطعمًا في مدينة الشروق، لكن الفرن انفجر في وجهه يوم الافتتاح، ما تسبب له في إصابات وحروق اضطرته إلى تناول الطعام المهروس باستخدام «شفاطة» لتجنب فتح فمه.
واستعاد موقفًا تعرض له خلال دراسته بكلية الحقوق في جامعة طنطا، عندما ساعده والده على التدرب في مكتب محاماة، ورافق أحد محامي المكتب إلى المحكمة في إحدى الجلسات.
وأوضح أنه كُلف بتجهيز بعض الأوراق، وكان المحامي يريد تأجيل الجلسة، فادعى اختفاء إحدى الأوراق وألقى عليه اللوم أمام القاضي. وأضاف أنه أكد وجود الورقة وبدأ البحث عنها، لتنشب بينهما مشادة انتهت بتهديد القاضي بحبسه لمدة 24 ساعة.
وقال: «خرجت من هنا لا محامي ولا بتاع، وكانت بداية النهاية، قلت رايح محامي أتحبس، أومال لو متهم هعمل إيه».
وأشار إلى أن حصوله على جائزة من أحد المهرجانات، بعد عام من مشاركته في عرض مسرحي، شجعه على الاتجاه إلى العمل بالتمثيل.










